أغسطس 07, 2020
رئيس التحرير: أسامة الرنتيسي
ad

مقالات ذات صلة

9 تعليقات

  1. 1

    د عصام الموسى

    الوافدون في الكويت من 70 عاما على الاقل

    الرد
    1. 1.1

      Layla taha

      شكرا باسم جميع المقيمين والوافدين وهذا ان دل على شئ فهو يدل على كرم وطيب اخلاق شعب الكويت بغض النظر عن اختلاف الراي لبعض الاشخاص بخصوص الوافدين مع احترامي لهم انا ولدت بالكويت وتربيت على ترابها ولكن اضطرتني الظروف الى مغادرتها وحتى اليوم وبالامس وفي المستقبل لم ولن انسى فضل الكويت علينا فعلا اجمل ايام طفولتي وشبابي في الكويت حمى الله الكويت اميرها وشعبها

      الرد
  2. 2

    الخالدي

    في مقابلة مع المرحوم الشيخ عبدالله الجابر الصباح
    وهو أول من إستلم دائرة المعارف سنة 1917م
    يقول : أول ما إستلمت مهمتي لبدأ نشر التعليم في الكويت
    أرسلت رسالة الى مفتي القدس الحاج أمين الحسيني
    و طلبت منه أن يرسل لي مدرسين الى الكويت، ففعل دون تردد و أرسل له 5 مدرسيين
    ثم أرسل الى رئيس وزراء المملكة المصرية يطلب منه مدرسين فبعثت له 5مدرسين أيضا.
    فكان هؤلاء المدرسين الفلسطينيون و المصريون
    هم نواة نشر التعليم و محو الأمية في الكويت.

    الرد
  3. 3

    ابراهيم الطيراوي

    صدقت والله.. كتبت كل ما جال بخاطرنا.. والدي كان يعمل بالكويت وانا وكل اخوتي مواليد الكويت.. توفي العام الماضي وكان َباستمرار يردد الكويت بلد الخير بلد الطيبين.. والله يحفظها ويحفظكم جميعا

    الرد
  4. 4

    عبدالخالق

    استاذ ذعار
    مداخله مختصره
    الوالد وعمي الله يرحمهم عملو في وزارت الكهرباء ٣٢ عام وكانو من المؤسسين اي مسمار واي عمل بل اضاءو ونورو الكويت جاءو في ١٩٥٢ للكويت جميعنا مواليد الكويت وسنة ١٩٨٣ تم تقاعد هم ب٧ الاف والكويتي تقاعده ب٥٠ الف والمكافأه كانت اما ان ترحل او تنقل الاقامه ونحن من لعبنا تحت ابار النفط في الشعيبه الحبيبه جميع ذكرياتنا فيها ولمن دخل العراق وتم التحرير القرار كان جميع المقيمين خارج البلد ممنوع الرجوع……
    حتى انه بالاردن اطلقو علينا لقب الكويتين ……
    ولكن الحمدلله
    لاننا راينا الحياه من الاردن وبدأنا نعرف معنا الحياه
    لو بدي اكتب ما يكفيني مجلد
    سلام

    الرد
    1. 4.1

      ابو باسل

      ليس خمسين عاما والافدين متواجدون في الكويت منذ كانت الكويت صحراء قاحلة ولا نقول هذا انتقادا للكويت وموقعها وقدر سكانها ولكنه الواقع
      لقد جاء الوافدون وهي كلمة الكيفية لكلمة الأجانب الأسد قسوة وهي للاسف الكلمه المستعملة على مستوى الشعب في الكويت خصوصا ودول الخليج عموما
      لقد جاء هؤلاء الوافدون يوم كانت الكويت تغلق بواجباتها من الساعة الرابعة عصرا خوفا من الغزاة واللصوص وقطاع الطرق
      قبل ظهر النفط وكانت الكويت لا مطمع لأحد من الوافدين وقد لا يكون سمع سمع بها حتى وعندما ظهر النفط أرادت الكويت بناء ذاتها فاستعانت بهؤلاء الوافدين والذين قدموا لأجل لقمة عيش كريمة فاستقبلتهم الدولة وبدأت رحلة البناء بداية من بناء الانسان الكويتي فاستعانت بهؤلاء الوافدين في بناء المدارس والمشافي وابتدأت نهضة سبقت غيرها من دول الخليج
      أن الكثيرين أفتوا أعمارهم وهم يقومون ببناء الكويت ونهضتها وقد عوملوا بكل حب وترحاب في البدايات
      لقد تم بناء الكويت كدولة بها الحضارة المادية والعمرانية التي نراها ولكن لم يتم بناء الحضارة الروحية والإنسانية
      كانت جميع الدول تقوم بتطوير نفسها بكل شيء بداية من القوانين إلى تطوير الفكر الإنساني نفسه . فيما القوانين لتطوير الإنسان والبنية الإنسانية في الدولة ووضعت القوانين التي تحمي الإنسان المقيم بالدولة
      ومنحته نفس امتيازات المواطن الأصلي بل أنها وضعت القوانين لتجنيس المقيمين وفتحت الأبواب لهم ليكونوا مواطنين ووضعت شروطا مبسطة لذلك حتى أنها تمنح الجنسية للمقيم اذا ولد على إحدى طائراتها الوطنة
      وهي بذلك أوجدت شعبا متكاملا بين وافد ومقيم
      على عكس دول الخليج التي نظرت بانانية للموضوع
      بحيث كانت تنظر الوافد أنه قادم من أجل الدينار فقط
      وليس الاستقرار والطمأنينة فدولة تمتلك المال ولا تمتلك شعبا قادرا على حماية الأرض والمال تحاول خلق شعب يستطيع حمايتها ولكم تجربة مريرة في الاعلام ٩١
      من القرن الماضي
      فلا الجيش استطاع حماية الوطن ولا الشعب كذلك لأن المقيم كان يشعر أنه لا ناقة له ولا جمل في عملية الدفاع عن الأرض التي ربما ولد على ترابها واحتضنته مدارسها
      لقد ولد جيل في الكويت قبل الاحتلال العراقي كانت نظرته الوافد على أنه قادم لنهب ثرواته وليس كبناء لنهضة ومعلم لأجيال وطبيب يعلج من يحتاج العلاج
      لقد صنعت القوانين الكويتية خاصة والخليجية بشكل عام .مواطنا محليا يرى نفسه اكبر ان اي وافد مهمة كان مستواه . كان الوافد ولا يزال يعمل تحت مقصلة أنه وافد
      لا حقوق له بل عومل كأنه سلعة تباع وتشترى من قبل تجار العمالة الوافدة .
      ليس عيبا أن يكون الإنسان وافدا لأجل لقمة العيش ولكن العيب على القوانين التي سمحت للمواطن أن يمتلك مصير هذا الوافد الباحث عن لقمة العيش والذي كثيرا مشاهده من قبل المواطن التاجر .
      أن شكر العامل الوافد الذي قام بعمله على أحسن وجه أن يترك مصيره بعد أن أصبح عاجزا اكبر سنه أن يمنح راتبا تقاتديا من الجهة التي عمل بها طيلة فترة حياته أو ليحتل لنقل كفالته لمواطن مقابل مبالغ طائلة لأنه اعتاد على حياته في هذا البلد وربما كون أسرة وانأبناء وبنات ربما يعملون أيضا في مرافق الدولة الخاصة والعامة .
      فهو اعتاد الحياة في بلد قضى عمره فيها فليس سهلا عليه ليعود ويبدأ حياة جديدة حتى لو كانت في بلده الأصلي القادم منها ولو كان بين أهله وعشيرته فهو غريب عنهم اطول مدة الغياب .
      أن الفرد اذا ابتعد عن أهله وناسه مدة معينة وعاد سيجد أنه تم تم الاستغناء عن وجوده بينهم حتى لو كان هو من يقوم بالنفاق وتدبير الحياة الكريمة لهم سيشعر هو وكذلك هم أنه طاريء عليهم اقتحم حياتهم على حين غرة ..وهذا لا يشعر بها إلا من اكتوى بنار الغربة
      هل تراني أبالغ في مقلي هذا ام انني اقول الحقيقة

      الرد
    2. 4.2

      Yousef Mhmd

      حيقيقة انا لم اتشرف بزيارة الكويت قبل هذا
      ولكن والدي واخوتي عاشوا في تلك البلد الجميلة
      وحدثونا عن ذكرياتهم المؤثرة والجميلة في كويت العرب

      جزاك الله خيرا اخي المحترم المنصف ذعار
      اكثر الله من امثالك
      خطواتك الى الجنة باذن الله
      اردني يحب الكويت واهل الكويت

      يوسف التعمري

      الرد
  5. 5

    AL-MANAR International Law Office

    اهنئك على هذا الفكر الواعي المتقدم الإنساني ينم عن شخصيه راقيه وعقلانيه واعيه.. ويبشر بالخير على تقدم الخليج العربي.. لو الخليج العربي لديه امثالك لأصبح منذ زمن بعيد دوله عظمى علميا وعسكريا وفي كل المجالات يشار لها بالبنان.. تحيه إجلال واكرام

    الرد
  6. 6

    Yaser

    الوافدين على استراليا و كندا و دول أمريكيا الجنوبية و اوروبا و أمريكيا أصبحوا مواطنون يتمتعون بالحقوق و الجنسية خلال مدة ٣ سنوات من الاقامة و العمل في تلك الدول في أمريكيا الجنوبية أصبحوا رؤساء دول و اعضاء برلمان و قادة جيوش و وزراء رئيس بلدية لندن حاليا وافد مسلم باكستاني برتبة و راتب وزير في شخص اسمة أوباما حكم أعظم دولة في العالم مدة ثمان سنوات رئيس مجموعة نيسان متسوبيشي جويل غصن وافد لبناني و الأمثلة لا حصر لها …. اقول للأخوة في الخليج إلى متى عقدة النقص عندكم الخير خير اللة و الارض تتسع لللجميع

    الرد

أترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جميع الحقوق محفوظة لموقع الأول نيوز الإخباري 2018