04:18 ص | السبت 29 نوفمبر 2025
فرج عامر
منذ 1998، شكل وجود فرج عامر في نادي سموحة نقطة تحول غيرت وجه النادي، ودفعت به من نادي اجتماعي إلى مؤسسة رياضية عملاقة. واليوم، بخسارته أمام محمد بلال، يدخل سموحة مرحلة جديدة، بعد مرحلة عامر الذي ظل في موقعه لأكثر من ربع قرن.

بداية الحكاية… 1998
حين ظهر اسم فرج عامر لأول مرة في رئاسة نادي سموحة عام 1998، لم يكن كثيرون يتوقعون أن يتحول النادي السكندري إلى مؤسسة رياضية واجتماعية كبرى، على الطراز الحديث حيث جاء الرجل بخطة واضحة ،بنية تحتية ضخمة ،توسعات لم يشهدها النادي من قبل.
طوال 23 عاماً متصلة، ظل فرج عامر يعاد انتخابه، يعاد التأكيد على وجوده، حتى بات اسمه مقترناً بالنادي، وبات يشار إليه باعتباره واحداً من أطول رؤساء الأندية بقاءً في مناصبهم في مصر.
الغياب الأول… 2021
في انتخابات 2021، وفي مفاجأة أعادت تشكيل المشهد داخل النادي، خسر عامر مقعده لصالح وليد عرفات ، كان الحدث صادماً لكثيرين، لكنه بدا أيضاً نقطة مراجعة في مسيرته الطويلة.
ورغم الغياب، ظل عامر متواجداً في المشهد العام، قبل أن يقرر العودة مرة أخرى إلى السباق.

العودة من جديد
بعد عام واحد فقط، عاد فرج عامر إلى مقعده التاريخي، بفوزه في انتخابات 25 نوفمبر 2022 للدورة 2021–2025 فترة قصيرة، لكنها كانت كافية ليعيد الرجل حضوره داخل النادي، ويستأنف مشروعه الذي بدأ قبل أكثر من عقدين.

اليوم… الغياب الثاني
وفي انتخابات جرت اليوم، كان المشهد هذه المرة مختلفاً ، فاز محمد بلال برئاسة نادي سموحة، ليغيب فرج عامر مجدداً عن منصبه، في لحظة تختلط فيها مشاعر نهاية مرحلة وبداية أخرى.
الانتخابات التي شهدت حضوراً كثيفاً أعادت رسم مستقبل النادي، ووضعت حداً لفترة تاريخية كان خلالها عامر لاعباً رئيسياً في كل ما جرى داخل أسوار سموحة.

ومع تولي محمد بلال الرئاسة، يبدأ النادي صفحة جديدة، بينما تبقى قصة عامر جزءاً أصيلاً من تاريخ النادي.

0 تعليق