09:33 م | السبت 29 نوفمبر 2025
تامر مصطفى
بين سبتمبر الماضي واليوم، لم تتغير سوى أسماء المدربين على مقاعد الاتحاد السكندري، الفخ ظل ثابتا، والخصم ظل عنيدًا، إذ أصبح كهرباء الإسماعيلية مصدر تهديد مباشر لمدربي زعيم الثغر، وخاصة بعدما أقصى زعيم الثغر من كأس مصر بهدف صاعق منذ قليل.

فبعد أكثر من شهرين من إقالة أحمد سامي، المدير الفني السابق للاتحاد السكندري، بعد الهزيمة أمام كهرباء الإسماعيلية في بطولة الدوري الممتاز، يجد المدير الفني تامر مصطفى نفسه يقف على نفس نهاية السكة التي توقف عندها قطار سلفه، وهو ما أثار السؤال الذي يهيمن على جماهير زعيم الثغر الآن وهو هل تحول كهرباء الإسماعيلية إلى كلمة السر في تهديد مدربي الاتحاد السكندري؟

المحطة الثانية: تامر مصطفى والمصير الغامض
اليوم، كان التحدي أمام تامر مصطفى مضاعفا، فلم يكن المطلوب مجرد الفوز، بل تجاوز «الشبح» الذي أطاح بسلفه قبل أشهر، لكن القدر كان له رأي آخر.

وفي مباراة الكأس، وبينما كانت الأنظار تتجه نحو ركلات الترجيح، ظهر نجم كهرباء الإسماعيلية محمد شيكا ليسجل هدفاً قاتلاً في الدقيقة 95، حاسماً اللقاء لصالح فريقه (1-0)، وأقصى الاتحاد بشكل مفاجئ.

تاريخياً، لا يتحمل الاتحاد السكندري، بقاعدته الجماهيرية الكبيرة، الإقصاء بهذه الطريقة خاصة من بطولة كأس مصر التي فاز بها 6 مرات سابقة، ما يهدد مستقبل تامر مصطفى مع الفريق.

0 تعليق