01:30 م | الأحد 30 نوفمبر 2025
فريق الزمالك
اشتعلت الأجواء داخل أروقة نادي الزمالك، خلال الساعات الأخيرة، بعدما تفجرت أزمة معقدة بين ثلاثي حراسة مرمى الفريق الأول لكرة القدم، لتلقي بظلالها على الاستقرار الفني والإداري لفريق الكرة.
وجاءت شرارة التوتر قبل مواجهة كايزر تشيفز الجنوب إفريقي، عندما قرر أحمد عبد الرؤوف المدير الفني، استبعاد محمد عواد من قائمة المباراة، وعودة محمد صبحي إلى التشكيل الأساسي، استعدادًا للتواجد رفقة منتخب مصر في كأس أمم أفريقيا 2025 بالمغرب.
خطأ محمد صبحي يشعل أزمة حراس الزمالك
وتطورت الأزمة بعد الخطأ الفادح الذي ارتكبه الحارس محمد صبحي، ومنح الفريق الجنوب إفريقي هدف التعادل في لحظات حاسمة من المباراة، ما أثار موجة غضب داخل الجهاز الفني وعدد من مسؤولي النادي، خاصة في ظل حاجة الفريق لتحقيق فوز يمنح اللاعبين دفعة معنوية في ظل الأزمة المالية الطاحنة في النادي.
جانب آخر من الأزمة، كان بطله الحارس المخضرم المهدي سليمان، الذي عبّر عن استيائه من تصريحات المدير الفني أحمد عبد الرؤوف، بعدما أكد أن الثنائي محمد صبحي ومحمد عواد هما الحارسان الأساسيان من وجهة نظره، وهو ما اعتبره سليمان تجاهلًا لقدراته وخبراته، ما دفعه لإبداء اعتراضه داخل أروقة النادي، في وقت يرى فيه أنه يستحق فرصة عادلة لإثبات نفسه.
الزمالك يستعد للإطاحة بأحد حراس الفريق في يناير

أما الجزء الثالث والأكثر حساسية، فيتمثل في الاتجاه القائم داخل إدارة الزمالك للاستغناء عن أحد الحراس خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، وتشير المؤشرات إلى أن محمد عواد هو الأقرب للرحيل، وفق تقييم المدير الرياضي جون إدوارد، الذي يرى أن بيعه قد يسهم في حل جزء من الأزمة الحالية، ورغم ذلك، يتمسك عواد بالاستمرار داخل الفريق، معبّرًا عن رغبته في القتال من أجل موقعه وعدم الرحيل في هذا التوقيت.
وبين توتر صبحي، وغضب المهدي سليمان، وتمسك عواد بالبقاء، يجد الزمالك نفسه أمام أزمة ثلاثية تهدد استقرار الفريق، وتفرض على الإدارة تحركًا سريعًا لإعادة ترتيب الأوراق قبل أن تتفاقم الأمور وتؤثر على مسيرة الفريق في بطولاته المقبلة.

0 تعليق