عاجل

رواد الفضاء بيستحموا إزاى خلال إقامتهم بالشهور خارج الأرض؟ - الأول نيوز

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

يعد الاستحمام من المسلمات على الأرض، فلا شيء يضاهي تجربة لمسة الماء البارد من الدش أو القفز في مسبح في يوم حار، لكن هل فكرت يوم في أن الجاذبية هي ما يجعل كل هذه التجارب ممكنة، فهي تدفع ذلك الماء البارد والمنعش بعيدًا عن ظهرك إلى البالوعة، لكن كل ذلك يتغير في الفضاء، حيث إن ضعف الجاذبية يُسبب التصاق الماء ورغوة الصابون بكل شيء، ومن هنا يأتي السؤال الخاص بكيفية استحمام البشر في الفضاء؟

الاستحمام بالفضاء
الاستحمام بالفضاء

 

كيف بدأ الاستحمام فى القضاء؟
 

وفقا لما ذكره موقع "air and space"، اختارت ناسا أبسط حل خلال مهمتي جيميني وأبولو، والذى يتمثل في حمام إسفنجي، فكان رواد الفضاء ينظفون أنفسهم بمنشفة وصابون وقليل من الماء، وذلك على عكس البعثات اللاحقة، حيث لم تكن هناك طريقة للحفاظ على المياه، ولم يكن بإمكان رواد الفضاء استخدام سوى كميات محدودة من الماء لتنظيف أنفسهم، وهذا يعني العودة إلى الأرض برائحة ليست جيدة.

قالت جينيفر ليفاسور، أمينة قسم تاريخ الفضاء بالمتحف: "ظل رواد الفضاء يرتدون بدلاتهم لفترة طويلة دون تغييرها، مما أدى إلى بقاء الرائحة عالقة طوال الوقت، وكان ذلك صعبا على من استقبلوهم عند عودتهم، لأن الرائحة كانت قوية جدًا".

 

أول استخدام للدش فى الفضاء

أرادت ناسا أن تجعل سكاي لاب، أول محطة فضاء أمريكية، أشبه بمنزل، خاصةً وأن رواد الفضاء سيعيشون هناك لفترات طويلة، وعلى الرغم من أن المصممين اضطروا لإضافة معدات داخل مساحة ضيقة للغاية، إلا أنهم أضافوا مرحاضًا ومنطقة لممارسة الرياضة ودشًا.

استحم رواد الفضاء في جهاز يشبه الأنبوب، وهو أمر مرهق، وللتأكد من عدم طفوهم بعيدًا، وضع رواد الفضاء أقدامهم في أحزمة أمان في قاعدة الدش، ثم ثبتوا زجاجة ماء محمولة مضغوطة في السقف، متصلة بخرطوم ورأس دش.

كما رفع رواد الفضاء بعد ذلك جدار دش أسطواني الشكل مقاوم للحريق من الأرضية وربطوه بالسقف، ثم حان وقت الاستحمام، حيث غطوا أنفسهم بالصابون السائل ورشوا الماء من خلال رأس الدش ذي الزر، ثم اضطروا إلى شفط الرغوة والماء إلى صندوق تجميع؛ إذ قد تُشكل المياه المتسربة خطرًا على الأجهزة الإلكترونية والأجهزة في محطة الفضاء.

وقامت ناسا بتقنين استهلاك الماء والصابون السائل على متن سكاي لاب بشكل صارم، واستغرق الاستحمام على متن سكاي لاب أكثر من ساعتين في المتوسط.

رأى بعض رواد الفضاء أن العملية غير مريحة، بينما استمتع آخرون بوسائل الراحة المتوفرة على الأرض أثناء وجودهم في الفضاء. حيث أفاد بول ويتز، أول رائد فضاء استخدم الدش، قائلاً: "استغرق استخدامه وقتًا أطول بكثير مما تتوقع، لكنك تخرج برائحة طيبة".

الاستحمام فى الفضاء
الاستحمام فى الفضاء

 

الطريقة التقليدية للاستحمام في الفضاء

على متن المكوك ومحطة الفضاء الدولية، عاد رواد الفضاء إلى الطريقة التقليدية للاستحمام في الفضاء، فعلى متن محطة الفضاء الدولية، لا يستحم رواد الفضاء، بل يستخدمون الصابون السائل والماء والشامبو الذي لا يشطف، ويعصرون الصابون السائل والماء من أكياس على بشرتهم، ثم يستخدمون الصابون الذي لا يشطف مع قليل من الماء لتنظيف شعرهم، ويستخدمون المناشف لمسح الماء الزائد، ويوجد نظام تدفق هواء قريب يُبخّر الماء الزائد بسرعة.

0 تعليق