ليبيا – سلط تقرير اقتصادي نشره موقع “آي تي نيوز أفريكا” الجنوب إفريقي الضوء على انتعاش حذر مرتقب في قطاع منابع الطاقة بالقارة السمراء، مدفوعًا باستثمارات متجددة في الدول المنتجة التقليدية وظهور مواقع استكشاف جديدة.
ليبيا ومصر والجزائر في صدارة المنتجين الأفارقة
 وبحسب التقرير، الذي تابعت صحيفة المرصد أهم ما ورد فيه من طروحات اقتصادية تتصل بالشأن الليبي، لا تزال الدول المرموقة في مجال إنتاج النفط والغاز — مثل ليبيا ومصر والجزائر ونيجيريا وأنغولا — تهيمن على القطاع الإفريقي، لكنها تواجه ضغوطًا متزايدة بسبب تقادم البنية التحتية ونضوج الحقول.
تطور تقنيات الاستكشاف ودور شمال إفريقيا
 وأشار التقرير إلى أن التطور في تقنيات البيانات الزلزالية والمعالجة وقدرات الحفر في المياه العميقة أتاح للشركات استهداف مكامن أكثر تعقيدًا، فيما توقعت “غرفة الطاقة الإفريقية” بقاء إجمالي إنتاج الهيدروكربونات في القارة مستقرًا خلال عام 2026، مع مساهمة شمال إفريقيا بنسبة 60% من هذا الإجمالي.
النفط البري يظل أساسياً في ليبيا والجزائر
 وذكر التقرير أن الإنتاج البري ما زال يلعب دورًا محوريًا في ليبيا والجزائر، مؤكدًا تنامي الدور المتزايد لشركات النفط الوطنية التي باتت تمثل 53% من إجمالي النشاط في القارة، في انعكاس لاتجاه نحو تأميم الموارد وزيادة المشاركة التشغيلية للدول.
دعوة لتعزيز الخبرات المحلية وجذب الاستثمار الأجنبي
 وأضاف أن هذا التحول يتطلب بناء خبرات محلية قوية إلى جانب جذب الاستثمارات الأجنبية، مشيرًا إلى أن “أسبوع الطاقة الإفريقي” المقبل سيبحث إنجازات الاستكشاف وتحديات التطوير وتوازن جاذبية الاستثمار مع التعقيد التقني.

            
0 تعليق