تحذير للأهل.. خُبَرَاءُ يَكْشِفُونَ العَلَامَاتِ الخفية للتَّحَرُّشِ الْجِنْسِيِّ بِالْأَطْفَالِ - الأول نيوز

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
خبير: بعض الآباء الذين يلومون أبناءهم لإخفاء الاعتداء يشكلون "كارثة أكبر".

كشف عدد من الخبراء في الطب النفسي وأساتذة علم النفس التربوي عن "علامات مشتركة" تظهر على الأطفال الذين يتعرضون للتحرش والاعتداء الجنسي، خاصة أولئك الذين يعانون نفسيا جراء تهديدات بالقتل لهم أو لذويهم من جانب المعتدين عليهم.

وشدد الخبراء على ضرورة أن يدرك الآباء خطورة الأمر وألا يكونوا مصدر ضغط إضافي على أبنائهم.

وأضاف أستاذ علم النفس التربوي والمتخصص في علاج أمراض الأطفال النفسية، مازن عمر إسماعيل، أن بعض الآباء الذين يلومون أبناءهم لإخفاء الاعتداء يشكلون "كارثة أكبر"، لأن الطفل الذي يخفي الأمر يتصور أنه يحمي نفسه وأهله، وأن سلوك الإخفاء كان سلوكا صحيحا بالنسبة له كطفل نظرا لتعرضه لتهديدات واستخدام الأسلحة أحيانا والوعيد بالذبح له أو لوالديه.


علامات سلوكية ونفسية وجسدية

لفت إسماعيل إلى أن الأم هي الأكثر قدرة على تمييز الأعراض نتيجة احتكاكها المباشر، ومن أهم هذه العلامات:

التغيرات السلوكية: التي تطرأ على الطفل، مع ضرورة التعامل معها بهدوء.

رفض الذهاب للمدرسة: لتجنب رؤية المعتدي، أو رفض الجلوس مع الأقارب، والخوف غير المبرر من الغرباء.

الصمت غير المعتاد والشرود الدائم: حيث يلجأ عقل الطفل للانعزال كحيلة دفاعية.

علامات جسدية: كالتبول اللاإرادي، واضطرابات النوم، ومص الأصابع كبديل للتحدث مع الكبار.

من جانبه، أضاف الخبير السلوكي محمد مهدي منصور أن الطفل المتعرض للتحرش يعاني غالبا من آلام جسدية خلال الفترة الأولى، مثل الألم غير المعتاد أثناء التبرز واضطرابات الطعام، ويصاب بالعصبية وسرعة الانفعال نتيجة الكوابيس والأحلام المزعجة.

كما يصاب بحالة حساسية شديدة تجاه أجسادهم، فيتجنبون الملامسة مع الآباء، ويتجنبون تبديل الملابس أو الاستحمام أمام أحد الوالدين لإخفاء علامات التعدي.

إرشادات للوقاية: حددت استشارية الطب النفسي نهاد أبو السعد مجموعة من التعليمات الواجب على الآباء تعليمها لأطفالهم لتجنب الاعتداء:

تعريف الطفل بمفهوم التحرش بلغة مبسطة.

زرع مفهوم تعزيز الجسد وعدم السماح لأي شخص بلمس الأجزاء الخاصة والحساسة من أجسادهم، مع تحديد تلك الأماكن.

وضع قواعد عامة: عدم دخول الطفل المرحاض مع أي شخص آخر، وعدم الجلوس بمفرده في أماكن معزولة.

عدم قبول الحلوى أو أي شيء يؤكل أو يشرب من الغرباء، إلا بموافقة الوالدين، لأن المعتدي يحاول شراء ود الطفل بتلك الأشياء البسيطة.

0 تعليق