أكد مدير إدارة الأوبئة في وزارة الصحة الأردنية، الدكتور أيمن المقابلة، أن الارتفاع الملحوظ في حالات الإصابة بالإنفلونزا حاليا في المملكة هو أمر موسمي متوقع سنويا، يحدث دائما بنهاية فصل الخريف وبداية فصل الشتاء.
وأشار إلى أن النمط السائد من الحالات المثبتة مخبريا هو إنفلونزا "جروب A" من نوع "H3N2".
وأوضح الدكتور المقابلة في حديثه "لنشرة أخبار السابعة والنصف على قناة رؤيا"، أن الفيروسات التنفسية، وخصوصا فيروسات الإنفلونزا، تفضل التكاثر في الهواء الجاف البارد، كما يزداد بقاؤها على الأسطح المختلفة لفترات أطول، مثل مقابض الأبواب والأسطح، مما يجعلها أكثر انتشارا في هذا الوقت من العام.
الفرق بين الإنفلونزا وكورونا
ردا على تخوف المواطنين من تشابه الأعراض مع فيروس كورونا، أكد المقابلة أن الفيصل دائما هو الفحوصات المخبرية (مثل الـ PCR) التي يمكن أن تحدد نوع الفيروس التنفسي المسبب للإصابة سواء كان كورونا أو إنفلونزا A أو B.
وأشار إلى أن جميع الفيروسات التنفسية تتشابه في الأعراض كالحرارة والسعال والسيلان.
وعن فقدان حاستي الشم والتذوق، أوضح أن هذه الأعراض اشتهرت خلال جائحة كورونا، لكن أي التهاب فيروسي يصيب المجاري التنفسية للأنف يمكن أن يؤدي إلى تهيج وفقدان أو تأثر في حاستي الشم والتذوق، مما يفسر وجودها مع الإنفلونزا الموسمية أيضا.
طول مدة التعافي والمضاعفات
فيما يتعلق بامتداد فترة تعافي بعض الحالات لأكثر من أسبوعين، أكد الدكتور المقابلة أن هذا الأمر يعود لعدة أسباب، منها:
صغار وكبار السن: الذين تكون مدة التعافي لديهم أطول.
الأمراض المزمنة: وجود أمراض مزمنة أخرى تضعف المناعة.
مناعة الشخص: مقاومة المناعة نفسها للمرض الفيروسي.
اللقاح
اختلاف حالة المصاب إذا كان قد أخذ لقاح الإنفلونزا أم لا، مشيرا إلى أن اللقاح "إذا لم يحم من الإصابة فإنه يخفف الأعراض والمضاعفات للمرض"، وقد أثبت فعاليته.
وأكد المقابلة وجود ازدياد متوقع في عدد مراجعي الإسعاف والطوارئ في مستشفيات الوزارة "حوالي 12 ألف شخص مقابل 11 ألفا في الموسم العادي"، مشيرا إلى أن وزير الصحة اتخذ إجراءات مثل زيادة عدد الأطباء في الإسعاف والطوارئ، وتأمين المستلزمات ووسائل الحماية الشخصية.
تقسيم الإجراءات إلى نوعين
قبل الإصابة: أخذ مطعوم الإنفلونزا، وأفضل فترة له هي شهر 10، مع التقاطه في أي وقت من السنة. وغسل اليدين بالماء والصابون لمدة 40 ثانية للتقليل من العدوى غير المباشرة "عبر الأسطح".
بعد الإصابة: ينبغي للمصاب أن يعزل نفسه عن البيئة الخارجية "عمله أو مدرسته" لمدة أسبوع أو لحين نهاية الأعراض.
والتقليل من الاختلاط داخل المنزل، وتجنب استخدام الأدوات الشخصية للمصاب، وتجنب الجلوس في أماكن مغلقة لفترات طويلة.

0 تعليق