العمل لـرؤيا عقوبات صارمة للعامل والمشغل المخالف تصل للتسفير والغرامات -فيديو - الأول نيوز

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
عقوبات رادعة للمخالفين تشمل الغرامات والإحالة للحاكم الإداري. وزارة العمل تحذر من تأوي العمالة الهاربة وتطالب بالإبلاغ عن المخالفين. فتح أبواب الوزارة لتصويب أوضاع العمالة الوافدة قبل المساءلة. الزيود: لا تراكم للمخالفات.. الهدف ضبط السوق وليس الجباية.

في سياق تحركات حكومية حثيثة لإعادة ضبط إيقاع سوق العمل المحلي، كشفت وزارة العمل عن تفاصيل الحملة المشتركة التي تنفذها بالتعاون مع وزارة الداخلية ومديرية الأمن العام، والتي تستهدف تقويض التجاوزات القانونية للعمالة الوافدة، لا سيما تلك المتعلقة بقطاع العاملات في المنازل.

وأوضح الناطق الإعلامي باسم الوزارة، محمد الزيود، في تصريحات لبرنامج "أخبار السابعة"، أن هذه الجهود الرقابية المستمرة منذ مطلع العام 2025، لا تقتصر فقط على ملاحقة أصحاب التصاريح المنتهية، بل تمتد لتشمل فرض سيادة القانون على كل وافد يعمل خارج إطار المهن المصرح له بها، أو أولئك الذين انتهت صلاحية إقاماتهم ولم يبادروا لتجديدها.

تجاوزات "العمل اليومي" والقطاعات الأكثر مخالفة

 وسلط الزيود الضوء على ظاهرة باتت تؤرق القطاع، وتتمثل في "هروب عاملات المنازل" للعمل بنظام المياومة، مؤكدا أن هذا النوع من التشغيل يعد مخالفة صريحة للقانون؛ إذ يحظر تشغيل هذه الفئة بشكل يومي، ويجب أن تكون العلاقة التعاقدية حصرا عبر مكاتب الاستقدام المرخصة ووفق عقود سنوية موثقة، على عكس القطاعات الأخرى التي يلزم فيها العامل بالعمل لدى صاحب العمل المحدد في تصريحه بغض النظر عن آلية الدفع.

وأشار الزيود إلى رصد تسرب عمالة من قطاعات مختلفة نحو الزراعة والإنشاءات، لافتا إلى وجود نحو 6 آلاف عاملة منزل متغيبة عن العمل هاربة، ما يستدعي إجراءات حازمة.

غرامة مالية بقيمة 200 دينار لمن يؤوي أجنبيا بصورة غير مشروعة، وفقا لقانون الإقامة. إحالة المخالفين إلى الحاكم الإداري. غرامات مالية تصل إلى ضعفي قيمة تصريح العمل بموجب قانون العمل، تتضاعف في حال التكرار.

وشدد الزيود على ضرورة قيام المنشآت الفندقية والشقق المفروشة بإبلاغ الجهات الأمنية عن النزلاء الأجانب، وتثبيت إقاماتهم لضمان توفر قاعدة بيانات دقيقة عن المتواجدين على أراضي المملكة.

دعوة لتصويب الأوضاع

ورغم صرامة الإجراءات، أكد الزيود أن الهدف ليس الجباية أو زيادة إيرادات الخزينة، بل حماية الحقوق العمالية وضمان السلامة الصحية من خلال الفحوصات الدورية الإلزامية، داعيا أصحاب العمل والعمالة الوافدة -بمن فيهم حملة الجنسيات غير المقيدة- إلى الاستفادة من فتح أبواب الوزارتين العمل والداخلية لتصويب أوضاعهم قانونيا قبل تعرضهم للمساءلة، مناشدا المواطنين بعدم التعامل مع العمالة الهاربة تجنبا للمساهمة في إشاعة الفوضى في سوق العمل.

0 تعليق