ليبيا- سلط تقرير اقتصادي نشره موقع أخبار إنيرجي كابتل آند باور الجنوب إفريقي الضوء على جانب من تحول ليبيا إلى الطاقات المتجددة، مؤكدا إحراز البلاد تقدمًا ملحوظًا في دمج مصادر الطاقة النظيفة داخل القطاع النفطي، استنادًا إلى مذكرة تفاهم وُصفت بأنها تاريخية بين وزارة النفط والغاز وجهاز الطاقات المتجددة.
خارطة طريق لاعتماد الطاقة الشمسية والرياح
أوضح التقرير أن المذكرة تتضمن خارطة طريق لنشر الطاقة الشمسية وطاقة الرياح في مواقع إنتاج النفط، في إطار التزام حكومي بتحديث عمليات المنبع واستخدام مصادر طاقة أنظف. وتشارك لجنة فنية مشتركة في إعداد دراسات الجدوى والتخطيط التفصيلي وطرح المشروع.
أنظمة هجينة لضمان استمرارية التزويد بالطاقة
بيّن التقرير أن اللجنة تتولى كذلك تصميم أنظمة هجينة تجمع بين الطاقة الشمسية والرياح ومولدات تعمل بالغاز أو الديزل لضمان استمرارية وموثوقية الطاقة في الحقول النفطية، مؤكدا أن مشاريع الطاقة الهجينة تتجه بالفعل نحو التنفيذ.
مشروع شمسي بقدرة 500 ميغاواط
أشار التقرير إلى مشروع للطاقة الشمسية على نطاق المرافق بقدرة 500 ميغاواط بالقرب من السدادة، طورته شركة توتال إنرجيز بالشراكة مع جهاز الطاقات المتجددة والشركة العامة للكهرباء، وهو نموذج يعكس جاذبية ليبيا المتزايدة للمستثمرين الدوليين في قطاع الطاقة.
تقليل الانبعاثات وخفض تكاليف التشغيل
أكد التقرير أن الجمع بين مصادر المتجددة والبنية التحتية النفطية يهدف إلى خفض تكاليف التشغيل وتقليل الانبعاثات وتعزيز قدرة ليبيا على جذب الاستثمارات، في ظل تحديث أطر العمل في قطاع المنبع.
هدف وطني لتحقيق 20% من الطاقة المتجددة بحلول 2035
أوضح التقرير أن الخطة الوطنية تستهدف تحقيق حصة 20% من الطاقة المتجددة بحلول عام 2035 بسعة مركبة تبلغ 4 غيغاواط، مع اعتبار هذا التحول فرصة لتحديث البنية التحتية والاستفادة من الموارد غير المستغلة.
ميزة اقتصادية مزدوجة لعمليات النفط
بيّن التقرير أن اعتماد الطاقة المتجددة في الحقول النفطية يمنح ليبيا ميزة اقتصادية مزدوجة تتمثل في تقليل استهلاك الوقود محليًا بما يحرر المزيد من النفط والغاز لأسواق التصدير ذات القيمة الأعلى.
تحسين البصمة الكربونية ورفع مرونة الإنتاج
اختتم التقرير بالإشارة إلى أن نشر أنظمة الطاقة الكهروضوئية وزيادة الاعتماد على الشمس والرياح يمكن أن يحد من النفقات التشغيلية بمرور الوقت، ويجعل عمليات الإنتاج أكثر مرونة وأقل تأثرًا بتقلبات أسعار الوقود، مع تحقيق خفض ملموس في الانبعاثات الكربونية.
ترجمة المرصد – خاص

0 تعليق