حماس تندد بقرار الاحتلال الاستيلاء على باحة المسجد الإبراهيمي - الأول نيوز

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعي

share2

اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، اليوم السبت، أن قرار سلطات الاحتلال الاستيلاء على الباحة الداخلية للمسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل، اعتداء صارخ ضمن تهويد المقدسات، ونددت بـ"الانفلات الفاشي" للاحتلال في الضفة الغربية.

وقالت الحركة -في بيان- إن القرار الإسرائيلي يندرج "ضمن سياسة ممنهجة لفرض السيطرة الكاملة على المسجد الإبراهيمي، بعد سنوات من الإحكام العسكري والتضييق على المصلين، وتحويل محيطه إلى ثكنة استيطانية تخدم مشاريع التطهير العرقي في قلب مدينة الخليل".

وشددت حماس على أن الشعب الفلسطيني "لن يقبل بهذه السياسات الاستيطانية ولا بهذا العدوان الجديد"، مؤكدة مواصلة الدفاع عن المقدسات الإسلامية بكل الوسائل المتاحة، وداعية أهالي الخليل وأبناء الضفة إلى شدّ الرحال إلى المسجد الإبراهيمي والرباط فيه للتصدي لمخططات التهويد.

وكان مدير الحرم الإبراهيمي معتز أبو سنينة أكد أن سلطات الاحتلال سلّمت إدارة المسجد قرارًا يقضي باستملاك الباحة الداخلية، وعلّقت القرار على جدران الحرم من الداخل والخارج.

وأوضح أبو سنينة أن وزارة الأوقاف الفلسطينية بالتعاون مع مؤسسات رسمية قدّمت اعتراضا قانونيا لمدة 60 يوما، وتابعت الملف في المحاكم الإسرائيلية، إضافة إلى تقديم اعتراض رسمي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، باعتبار الحرم مدرجا على قائمة التراث العالمي.

"انفلات فاشيّ"

وفي بيان آخر، أدانت حركة حماس اليوم، ما سمته "الانفلات الفاشي" للاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية، عقب اقتحامات واعتقالات وإخلاء منازل، معتبرة ذلك "جرائم حرب موصوفة" تهدف إلى تكريس مخططات الضم والتهويد.

إعلان

وقالت الحركة إن تصعيد الجيش الإسرائيلي للاقتحامات والاعتقالات وإطلاق يد المستوطنين لإرهاب الفلسطينيين، يمثل "تصعيدًا خطيرًا في سياسة الضم والتهجير"، داعية القوى الوطنية إلى مواجهة هذه المخططات.

وطالبت حماس المجتمع الدولي والدول العربية والإسلامية بالتحرك العاجل لإلزام الاحتلال بوقف اعتداءاته وانتهاكاته للقوانين الدولية.

ومنذ اندلاع حرب الإبادة على غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023، أسفر التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية عن استشهاد أكثر من 1085 فلسطينيا، وإصابة نحو 11 ألفًا، واعتقال أكثر من 20 ألفًا.

0 تعليق