هل تقترب أميركا من عمل عسكري داخل فنزويلا؟ - الأول نيوز

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

آخر تحديث: 29/11/2025 23:57 (توقيت مكة)آخر تحديث: 29/11/2025 23:57 (توقيت مكة)

انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعي

share2

قال الخبير العسكري العقيد الركن حاتم الفلاحي إن هناك احتمالا لحدوث عمليات عسكرية أميركية داخل فنزويلا، مشيرا إلى إطلاق الولايات المتحدة عملية عسكرية باسم "الرمح الجنوبي" في منطقة الكاريبي بهدف ملاحقة الزوارق المستخدمة في تهريب المخدرات إلى مناطق متعددة.

وأضاف الفلاحي -في تحليل عسكري للجزيرة- أن إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم السبت إغلاق المجال الجوي الفنزويلي قد يشير إلى احتمال عمل عسكري سريع.

اقرأ أيضا

list of 4 items end of list

وأوضح أن الحظر الجوي نفسه لا يكون ضروريا إذا كانت العمليات العسكرية قد بدأت بالفعل، إذ تصبح الأجواء خالية تماما من أي طائرات. وأشار إلى أن الهدف من الحظر ربما يكون ممارسة ضغط على الحكومة الفنزويلية.

ورجح الفلاحي أن تزويد الحشد العسكري بطائرات "إف-35" وطائرات مسيّرة في المنطقة قد يرفع من احتمالية تصعيد عسكري أميركي داخل فنزويلا، لكنه سيكون محدودا نظرا لتدخل أذرع مخابراتية من وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه) داخل البلاد.

أما الخيارات المحتملة لواشنطن، بحسب الفلاحي، فتشمل دفع الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو إلى التنحي، أو دعم جهات داخل الجيش للتمرد عليه، أو شن ضربات على مخازن تهريب المخدرات ومواقع زعماء العصابات.

كما أن الضغط السياسي يبقى أداة إضافية، خاصة في ظل العلاقات القوية لفنزويلا مع الصين وإيران وروسيا، ما يجعل السيطرة على مواردها أولوية لأمن الولايات المتحدة القومي.

وأضاف الفلاحي أن الحشد الأميركي يشمل نحو 8 سفن حربية، إضافة إلى حاملة الطائرات "جيرالد فورد" مع 3 سفن داعمة، وغواصة نووية، وسفينة عمليات خاصة، إلى جانب حشد جوي وقوات خاصة للاستطلاع، ما يشير إلى أن أي عمليات عسكرية ستكون محدودة، ولكن ذات قدرة على تنفيذ ضربات دقيقة داخل البلاد.

وأشار الخبير العسكري إلى أن تحريك حاملة الطائرات يتطلب قرارا رئاسيا خلال شهر، نظرا لقيود البقاء الطويل في المنطقة، ما يعني أن أي عمليات محتملة ستخضع لتقديرات دقيقة من القيادة الأميركية.

وكتب ترامب، اليوم السبت عبر منصته الخاصة تروث سوشيال، "إلى جميع شركات الطيران والطيارين وتجار المخدرات ومهربي البشر، فلتأخذوا في الاعتبار أنه سيتم إغلاق المجال الجوي فوق فنزويلا ومحيطها بالكامل".

إعلان

ويأتي هذا في وقت كثفت فيه واشنطن الضغط على فنزويلا عبر نشر قوة كبيرة في الكاريبي، بما في ذلك أكبر حاملة طائرات في العالم. وتؤكد الولايات المتحدة أن الهدف من هذا الانتشار هو الحد من تهريب المخدرات، بينما ترى كراكاس أنه يهدف إلى الإطاحة بالرئيس مادورو والسيطرة على النفط الفنزويلي.

ونفذت القوات الأميركية ضربات ضد أكثر من 20 سفينة قالت واشنطن إنها تشك في استخدامها لتهريب المخدرات في الكاريبي وشرق المحيط الهادي منذ بداية سبتمبر/أيلول، ما أسفر عن مقتل أكثر من 80 شخصًا، دون تقديم أي أدلة رسمية على استخدام تلك السفن للتهريب أو كونها تهديدًا مباشرًا للولايات المتحدة.

والأسبوع الماضي، حذرت الجهات التنظيمية الأميركية شركات الطيران الكبرى من "وضع قد يكون خطيرا" عند التحليق فوق فنزويلا بسبب تدهور الوضع الأمني وزيادة النشاط العسكري داخل البلاد أو حولها.

وردت فنزويلا بإلغاء حقوق التشغيل لـ6 شركات طيران دولية كبرى كانت قد علّقت رحلاتها إلى البلاد عقب التحذير الأميركي.

0 تعليق