أفاد الخبير العسكري والاستراتيجي نضال أبو زيد لبرنامج "نبض البلد" على قناة رؤيا، بأن ما حدث في قرية بيت جن السورية (جنوب غرب دمشق) لم يكن مجرد عملية اعتقالات كما يدعي الاحتلال.
بل أشار إلى وجود مناورة كبيرة لفرقة مسؤولة عن جنوب غرب سوريا حدثت بالـمكان نفسه قبل العملية بأربعة أيام، بمشاركة رئيس وزراء الاحتلال نتنياهو ووزير حربه.
دلالات العملية وأهمية الـموقع
أكد أبو زيد أن من نفذ العملية هو لواء 55 الـمظليين في كوماندوز الاحتلال، مما يدل على أنها عملية منظمة وليست عملا عرضيا.
وتكمن أهمية بيت جن في قربها الشديد من دمشق، مما يدل على اقتراب الاحتلال من الوصول إلى الطريق الحيوي الذي يربط بين القنيطرة ودمشق.
وشدد على أن الاحتلال يخطط لإنشاء "مستوطنة" في منطقة بيت جن ليكون قريبا من القرى الـمحيطة ذات الأغلبية الدرزية.
كما حذر من احتمال قيام الاحتلال بـجر مياه حوض اليرموك لتغذية بحيرة طبريا.
تغير العقيدة وفرض القوة
من جانبه، أكد الخبير الاستراتيجي عبد الجبار العكيدي أن الاحتلال يواصل اعتداءاته على الأراضي السورية منذ هروب حليفه بشار الأسد.
ورأى العكيدي أن ما حدث في بيت جن يمثل "تغيرا في عقيدة الاحتلال" واستخدام "استراتيجية الردع الاستباقي" التي بدأها منذ "طوفان الأقصى".
وأشار العكيدي إلى أن الاحتلال يريد فرض القوة في سوريا، مذكرا بتصريحات نتنياهو حول ضرورة أن تتوسع حدود الاحتلال على حساب دول الجوار، وخاصة سوريا.
في الـمقابل، يرى أبو زيد أن سوريا ضبطت ردها بالتصريحات حول اللجوء للقانون الدولي وتقديم شكوى ضد الاحتلال.

0 تعليق