منذ قرار التقسيم عام 1947 تضاءلت مساحة الدولة الفلسطينية الموعودة. فكل ما منح للفلسطينيين سرعان ما تحول بفعل الممارسات الإسرائيلية إلى وضع جغرافي أشبه بجيوب في كل من غزة والضفة.
وحدث ذلك مع ابتلاع مخططات العمليات العسكرية والاستيطان مساحات كبيرة من أراضي الفلسطينيين.
وكلما طرح الجانب الفلسطيني أو الأطراف الدولية مطلب إعلان الدولة الفلسطينية على الأرض كان السؤال عن أية أرض؟!
ورغم توسّع إسرائيل في الاستيطان، توالت الاعترافات بدولة بفلسطين، واتخذ هذا الاعتراف بعدا سياسيا جديدا خلال عامي الحرب الاسرائيلية على غزة، واعترفت بها أكثر من 20 دولة، غالبيتها دول وازنة سياسيا إما كونها أعضاء دائمين بمجلس الأمن مثل فرنسا وبريطانيا، أو أعضاء بمجموعة الـ27 مثل كندا وأستراليا وإسبانيا.
وتحظى دولة فلسطين اليوم باعتراف 158 من أصل 193 عضوا بالأمم المتحدة.
تقرير: نسيبة موسى
Published On 30/11/202530/11/2025
|آخر تحديث: 00:25 (توقيت مكة)آخر تحديث: 00:25 (توقيت مكة)

0 تعليق