أعرب عضو المجلس الوطني الفلسطيني بلال قاسم، اليوم /السبت/ عن شكره العميق لمصر قيادة وشعبا، مشيدا بالدور القيادي لمصر بقيادة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، وجهودها الدبلوماسية العالمية ودعمها الشعبي والبرلماني، وصولًا إلى مؤتمر السلام في شرم الشيخ، مشيرًا إلى أن مصر كانت وستظل حائط صد أمام الانتهاكات الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني.
جاء ذلك خلال مشاركته في أعمال منتدى الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط وقمة رؤساء البرلمانات، والذي يستضيفها مجلس النواب في إطار الاحتفال بالذكرى الثلاثين لإطلاق "عملية برشلونة"، وذلك بحضور محمد أبو العينين وكيل مجلس النواب ورئيس الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط واتوليا أكسون رئيسة الاتحاد البرلماني الدولي، ومحمد أحمد اليماحي رئيس البرلمان العربي.
واعتبر قاسم أن اجتماع الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط وقمة رؤساء البرلمانات الاحتفال والاحتفاء بالذكرى الثلاثين لإطلاق "عملية برشلونة" من القاهرة يعد بمثابة انطلاقة جديدة للجمعية البرلمانية المتخصصة في تعزيز التعاون بين ضفتي المتوسط.
وأشار قاسم إلى الخبرة البرلمانية المتميزة للنائب أبو العينين على الصعيد المصري والمتوسطي والعالمي، داعيا إلى اعتبار كلمته وثيقة رسمت خارطة طريق على كافة الأصعدة الأمنية والسياسية والثقافية للتعاون بين دول منطقة البحر المتوسط، مشيدا بالجهود المصرية المستمرة لتعزيز التعاون بين دول المتوسط.
وأكد قاسم أن الاحتلال الإسرائيلي ما زال يمارس حربًا ممنهجة للابادة الجماعية والتطهير العرقي، مستهدفا المدنيين والمخيمات الفلسطينية، رغم القرارات الأممية والمناشدات الدولية، وما زالت المساعدات الإنسانية تعرقل وتهدم الجرافات المنازل، في تحدي سافر لكل القرارات الأممية، والمناشدات الدولية.
ودعا قاسم الجمعية البرلمانية إلى التدخل العاجل لوقف هذه الانتهاكات وتوفير الحماية الدولية للمدنيين وكبح جماح المستوطنين، مؤكدا تقديره لكل الدول الداعمة للأونوروا ولكل من تحدث بإنصاف وحق عن فلسطين وشعبها.
واختتم بتجديد شكره لمصر قيادة وشعبا على جهودها المستمرة في نصرة القضية الفلسطينية والدفاع عن حقوق المدنيين.

0 تعليق