هجوم روسي قرب كييف ووفد أوكراني بأميركا لبحث إنهاء الحرب - الأول نيوز

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعي

share2

قتل شخص وأصيب 11 آخرون في هجوم روسي بطائرات مسيرة مساء السبت على مشارف العاصمة الأوكرانية كييف، وفق ما أفاد مسؤول أوكراني.

يأتي ذلك في ظل حراك دبلوماسي متواصل للدفع بمساعي السلام بين أوكرانيا وروسيا، حيث سيلتقي وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو والموفد الخاص ستيف ويتكوف وفدا من المفاوضين الأوكرانيين اليوم في فلوريدا، لبحث خطة واشنطن الهادفة إلى إنهاء الحرب.

وأعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في وقت سابق أن وفدا يمثل بلاده في طريقه إلى الولايات المتحدة لهذا الغرض.

وسيحضر الاجتماع أيضا صهر الرئيس الأميركي جاريد كوشنر.

كما ذكر قصر الإليزيه، في بيان أمس السبت، أن الرئيسين الفرنسي إيمانويل ماكرون والأوكراني فولوديمير زيلينسكي سيجتمعان في باريس غدا الاثنين.

وقال الإليزيه إن الزعيمين سيناقشان "شروط سلام عادل ودائم"، عقب المحادثات التي عقدت في جنيف وخطة السلام الأميركية.

وكانت آخر زيارة لزيلينسكي إلى باريس في 17 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري.

وقال ماكرون الأسبوع الماضي إن فرنسا ستعمل مع دول الاتحاد الأوروبي الأخرى على وضع اللمسات الأخيرة على حل لتقديم الدعم المالي لأوكرانيا باستخدام الأصول الروسية المجمدة.

وأوضح أن التحالف سيشكل مجموعة عمل بقيادة فرنسا وبريطانيا وبمشاركة وثيقة من تركيا، وللمرة الأولى الولايات المتحدة، بهدف وضع ضمانات أمنية لأوكرانيا فور التوصل إلى اتفاق سلام.

" frameborder="0">

قتيل ومصابون

ميدانيا، قتل شخص وأصيب 11 آخرون في هجوم روسي بطائرات مسيرة قرب العاصمة الأوكرانية.

وأعلن حاكم منطقة كييف، ميكولا كالاشنيك -في منشور على تليغرام- عن "هجوم آخر بطائرات مسيرة"، مضيفا أن رجال الإنقاذ أخلوا برجا سكنيا ويعملون على إطفاء الحرائق المشتعلة فيه.

ويأتي هذا الهجوم في أعقاب هجوم روسي آخر مساء الجمعة بالطائرات المسيرة والصواريخ استهدف كييف وأسفر عن مقتل 3 أشخاص وانقطاع الكهرباء عن مئات الآلاف في جميع أنحاء أوكرانيا.

إعلان

يشار إلى أن الحرب الروسية الأوكرانية اندلعت يوم 24 فبراير/شباط 2022 إثر حشد عسكري روسي واسع في شمالي أوكرانيا وشرقها وجنوبها، بعد أن أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن إطلاق ما سماها "عملية عسكرية خاصة في أوكرانيا".

وتسببت الحرب في أزمات عالمية اقتصادية وسياسية، وخسائر بشرية متضاربة بلغت أكثر من 240 ألف قتيل بين مدني وعسكري من كلا الطرفين، وفق تقديرات من أطراف عدة.

0 تعليق