قطار خفيف بين عمان والزرقاء.. والأردن ينفرد عالمياً بالمحافظة على عربات 1900 - الأول نيوز

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
إعادة طرح مشروع "القطار الخفيف بين الزرقاء وعمان" أمام الحكومة.

كشف مدير عام الخط الحجازي الأردني، زاهي خليل، عن حزمة من المشاريع الاستراتيجية والتطويرية لمرفق السكك الحديدية، أبرزها إعادة طرح مشروع "القطار الخفيف بين الزرقاء وعمان" أمام الحكومة.

وأوضح خليل أنه "تمت إعادة الدراسة للحكومة"، وبناء عليها "ستتخذ الحكومة قرارها". وأشار إلى أن هذا المشروع، في حال إقراره، "سيكون القطار الخفيف وسيلة نقل جديدة" تضاف لمنظومة النقل العام في المملكة.

الأردن: حارس الإرث الحديدي

وفي سياق الحديث عن القيمة التاريخية، أكد خليل أن "الأردن هو الدولة الوحيدة التي حافظت على الخط". ولفت إلى أن عربات القطار التاريخية "لا تزال تعمل منذ عام 1900 بمختلف أنواع الوقود".

وأضاف أن "جميع القاطرات عاملة"، مفصلا أن الأسطول يضم "8 قاطرات بخارية و 5 قاطرات تعمل بالديزل".

من التجارة إلى السياحة

وأوضح مدير الخط الحجازي أن "النقل التجاري مع سوريا توقف منذ عام 2011 بسبب الحرب"، ونتيجة لذلك، حولت الإدارة بوصلتها نحو "النقل السياحي"، حيث "تركز حاليا عليه".

وكشف عن تنظيم "من 3 إلى 4 رحلات أسبوعيا"، معربا عن طموح الإدارة وسعيها إلى "أن تصبح الرحلات يومية" في المستقبل.

ونوه إلى أن حركة القطارات "تتوقف في فصل الشتاء لمدة شهر أو شهرين بحسب الظروف الجوية" حرصا على السلامة.


تطوير المحطات والاستثمار

حول الخطة التطويرية للمباني والمحطات، بين خليل أن لدى المؤسسة "خطة لاستكمال تطوير محطاتها"، موضحا أن العدد الكلي هو "8 محطات، تم تطوير 3 منها، والباقي "5 محطات" سينتهي تطويرها خلال الـ 3 أشهر القادمة"، بما في ذلك "إعادة تأهيل المباني لتكون جاهزة".

وأشار إلى أن "التركيز حاليا ينصب على محطة القطرانة"، فيما "سيتم العمل العام المقبل على محطتي الزرقاء والمفرق".

وعلى صعيد الاستثمار، حدد خليل المناطق الاستثمارية للسكة بأنها "تتركز في المفرق والزرقاء وعمان".

وفي إطار تحسين المشهد الجمالي، كشف المدير عن "طلب مقدم لوزارة الزراعة لتزويد السكة بـ 2000 شجرة لزراعتها" ويهدف ذلك إلى "إعطاء منظر جمالي خلال زيارة المواطنين والسياح" لمرافق الخط ووجهاته (مثل العقبة).

0 تعليق