Published On 30/11/202530/11/2025
|آخر تحديث: 16:25 (توقيت مكة)آخر تحديث: 16:25 (توقيت مكة)
صحفي رياضي ومقدم تلفزيوني ومهندس ورجل أعمال وسياسي ليبرالي هندوراسي من أصول فلسطينية، اكتسب لقب "سيد التلفزيون" بسبب خبرته الممتدة أكثر من 4 عقود، وترشح للانتخابات الرئاسية في بلاده أكثر من مرة.
المولد والنشأة
ولد سلفادور أليخاندرو سيزار نصر الله سلوم يوم 30 يناير/كانون الثاني 1953 في مدينة تيغوسيغالبا، وهي إحدى المدينتين المكونتين للعاصمة. والده أليخاندور نصر الله من هندوراس ووالدته أليسيا سلوم من تشيلي، وكلاهما من أصول فلسطينية.
أمضى نصر الله طفولته في مدينة تروخيو شمالي هندوراس في مقاطعة كولون، ولمّا بلغ الـ11 عاد إلى العاصمة وأكمل فيها تعليمه الثانوي بمعهد سان فرانسيسكو.
وفي عام 2016 تزوج من إيروشكا إلفير التي توجت بلقب ملكة جمال هندوراس عام 2015.
الدراسة والتكوين العلمي
درس نصر الله في الجامعة الكاثوليكية البابوية في تشيلي، وحصل على دبلوم الهندسة المدنية الصناعية عام 1976 متخصصا في البناء، ونال لاحقا درجة الماجستير في إدارة الأعمال.
التجربة الصحفية
بدأ نصر الله مشواره الصحفي في سن الـ13، وتلقى دروسا في الدراما والتلفزيون، وعمل في محطة الراديو "إميسوراس أونيداس" بين عامي 1966 و1969، ثم التحق براديو "يوني" وبعده راديو "كاتوليكا".
وبدأ مسيرته التلفزيونية رسميا عام 1981، وقدم البرنامج الرياضي الشهير في بلاده "ديبورتيفو 5″، ثم أطلق عام 1990 برنامج المسابقات الجماهيري "إكس-0 دا دينيرو"، الذي جعله من أبرز الوجوه الإعلامية في بلاده.
برز نصر الله إعلاميا أكثر حينما قدم فعاليات كبرى مثل مسابقة ملكة جمال هندوراس، إضافة إلى عمله مراسلا خاصا لشبكة "تليفيسنترّو".
التجربة السياسية
دخل نصر الله المعترك السياسي مؤسسا حزب "مكافحة الفساد" عام 2011، ومثله في الانتخابات العامة التي جرت في بلاده عام 2013، وحلّ فيها رابعا.
وقال نصر الله إن شكاوى الناس المستمرة من الفساد دفعته إلى تأسيس الحزب، وتعهد بكسر هيمنة الحزبين التقليديين، وإنشاء لجنة لمكافحة الإفلات من العقاب.
وكان نصر الله قد عرف منذ ثمانينيات القرن الـ20 بصوته النقدي الجريء ضد الحكومة، وبمهاجمته الحزبين الرئيسيين في البلاد بشدة، معتبرا أنهما جزء من المشكلة التي تعيق تقدم هندوراس.
خاض "سيد التلفزيون" الانتخابات العامة مجددا عام 2017 ممثلا حزب "المعارضة ضد الدكتاتورية"، الذي يضم حزبي "الحرية وإعادة التأسيس" و"الابتكار والوحدة"، لكنه خسر الانتخابات، فطالبت منظمة الدول الأميركية بإعادة التصويت، وقالت إن مخالفات واسعة شابت العملية الانتخابية.
إعلان
وكانت النتائج الأولية قد أظهرت تقدم نصر الله، لكن بعد تعطل النظام الإلكتروني للفرز ثم عودته للعمل، تغيرت النتائج وأُعلن فوز خوان أورلاندو هيرنانديز لولاية ثانية.
وبعد فترة توقف قصيرة عن العمل السياسي، سجّل نصر الله حزبه الجديد "المخلص للهندوراس" في 12 نوفمبر/تشرين الثاني 2019، وأعلن عن تأسيسه رسميا في 7 سبتمبر/أيلول 2020، وكان ينوي الترشح للرئاسة في الانتخابات العامة عام 2021، لكنه قرر التحالف مع المرشحة زيومارا كاسترو رئيسة حزب "الابتكار والوحدة" وترشح نائبا لها.
فازت كاسترو في الانتخابات العامة رئيسة للبلاد، فشغل نصر الله منصب نائب الرئيس عامين، قبل أن يعلن استقالته استعدادا للترشح للرئاسة في انتخابات 2025.
ونشر موقع "ذا تايمز أوف إسرائيل" مقالا يتهم فيه نصر الله بمعاداة السامية، وذكر أن المرشح الهندوراسي قال في مناظرة عام 2019 إن اليهود يشرفون على المعروض المالي العالمي، كما سبق أن اتهم نصر الله الرئيس المنتهية ولايته خوان أورلاندو هرنانديز بأنه "خاضع لسيطرة إسرائيل".

0 تعليق