عاجل

إهانة مسلحي الهجري رجال دين ومسؤولين بالسويداء تشعل المنصات - الأول نيوز

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعي

share2

أثارت حملة اعتقالات نفذها مسلحون تابعون للشيخ حكمت الهجري بحق شخصيات دينية وأمنية بارزة في محافظة السويداء موجة غضب واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، وسط تساؤلات حول مستقبل الأمن والاستقرار في المحافظة ذات الأغلبية الدرزية.

وجاءت هذه الاعتقالات بعد أشهر قليلة من توصل الحكومة السورية إلى تفاهم مع القيادة الروحية للطائفة الدرزية يقضي بأن تتولى تشكيلات أمنية وشرطية من أبناء المحافظة مهمة الحفاظ على الأمن داخل المدينة.

وبموجب هذا التفاهم، تنتشر القوات الحكومية والعسكرية في محيط السويداء وعلى الطرق الرئيسية المؤدية إليها، في حين يتولى عناصر محليون مهام الأمن الداخلي، في ترتيب وصفه البعض بأنه يمنح سلطات واسعة للفصائل المحلية.

وفي أغسطس/آب الماضي، أعلن عن تشكيل مجموعة مسلحة تابعة للشيخ حكمت الهجري كمظلة تجمع قرابة 31 فصيلا مسلحا محليا يقدر عددهم بالآلاف، في خطوة أثارت جدلا واسعا منذ البداية حول شرعية هذا التشكيل.

وتواجه هذه المجموعة انتقادات حادة من مرجعيات دينية ونخب محلية والحكومة السورية، حيث تصفها وزارة الداخلية بأنها عصابات خارجة عن القانون، في تصنيف يعكس عمق الخلاف حول دورها ومشروعيتها.

5 شخصيات معروفة

وفي تطور لافت، قام عناصر من هذا التشكيل بحملة اعتقالات استهدفت 5 شخصيات معروفة في السويداء، من بينهم الشيخ رائد المتني، وهو شخصية دينية بارزة كان مكلفا من قبل الشيخ حكمت الهجري رسميا بحفظ الأمن والدفاع عن حقوق المواطنين.

والشيخ المتني كان أحد مسؤولي المجلس العسكري الذي تشكل عقب سقوط النظام العام الماضي، مما يجعل اعتقاله من قبل المجموعة نفسها التي كان جزءا منها أمرا يثير تساؤلات كثيرة حول الخلافات الداخلية.

وقال بيان للمسلحين التابعين للشيخ الهجري إن سبب الاعتقال يعود إلى ما وصفه بـ"مؤامرة" تورطت فيها مجموعة من الأشخاص، واتهمهم بالتنسيق مع حكومة دمشق وبعض الجهات الخارجية لتنفيذ خرق أمني داخلي.

إعلان

وأضاف البيان أن هذا التنسيق المزعوم قد يمهد لهجوم محتمل على المحافظة، في اتهامات لم تقدم أدلة واضحة عليها، وسط شكوك واسعة حول مصداقية هذه المزاعم من قبل ناشطين ومراقبين محليين.

كذلك دهم المسلحون منزل مدير الأمن في محافظة السويداء سليمان عبد الباقي، وأفادت تقارير بأنهم اعتدوا على أفراد أسرته، في تصعيد خطير يمس مسؤولا أمنيا رفيع المستوى داخل المحافظة.

ورصد برنامج شبكات (2025/11/30) جانبا من تعليقات المغردين على ما يقوم به المسلحون في السويداء، حيث كتب فارس عواد واصفا المجموعة بعبارات قاسية:

الحرس الوطني أو عصابات الهجري كلها من فلول الأسد وكلها مخدرات وتعفيش وسرقة

بدوره، دعا عدنان صالح إلى تدخل حكومي حاسم لإنهاء حالة الفوضى الأمنية، فغرد:

يجب بسط سيطرة الدولة والقانون في السويداء وتخليص الناس من بطش المليشيات المتواجدة في السويداء

في المقابل، أبدت أم أمجد تأييدا للمجموعة المسلحة ودافعت عن إجراءاتها بحق من وصفتهم بالخونة، فكتبت:

لا مكان للخونة في الجبل، يجب معاقبة كل من يتآمر على قياداتنا ومشيختنا ولن نرضى بديلا عن الاستقلال

أما ولاء محمود فعبرت عن استغرابها من استهداف شخصية كانت جزءا من المنظومة نفسها، فتساءلت:

السؤال الأهم أنه كيف هيك قدروا يعملوا هيك مع شخص منهم وفيهم وشخص كان مع الهجري قلبا وقالبا، المفروض من أهل السويداء يعرفوا مين اللي عم يسبب هالتوتر بالمدينة.

وفي تطور لاحق، أعلن المسلحون التابعون للهجري عن توقيف واحتجاز عنصرين من منتسبيهم بعد ارتكابهم تصرفا مخالفا للانضباط العسكري خلال عملية توقيف عدد من الأشخاص، في خطوة وصفها البعض بأنها محاولة لاحتواء الغضب الشعبي.

0 تعليق