ليبيا – رأى المرشح الرئاسي فضيل الأمين أن ليبيا تقترب من منعطف حاسم، مشيرًا إلى أن الاستقرار الاقتصادي يواجه ضغوطًا شديدة بينما يظل الوضعان السياسي والأمني هشين، محذرًا من تداعيات خطيرة قد تُلقي بظلالها على ليبيا والمنطقة في حال غياب تحرك منسق في الوقت المناسب.
تحذير من عرقلة المسار الأممي
قال الأمين في منشور عبر صفحته على موقع “فيسبوك” إن المسار المدعوم من الأمم المتحدة يبقى الإطار الأكثر قابلية لتوجيه ليبيا نحو حكومة موحدة ومؤسسات فعالة وانتخابات رئاسية وتشريعية نزيهة، مضيفًا أن التقدم تعرقل بفعل جهات تعمل عمدًا على إبطاء أو تأجيل الخطوات الأساسية في العملية السياسية.
تأثير التضليل وتعطيل المؤسسات
ونوّه إلى أن المعرقلين يعتمدون على المعلومات المضللة والاستقطاب وتعطيل المؤسسات لإضعاف ثقة الجمهور وتقويض التماسك الوطني، محذرًا من أن ترك هذه الجهود دون مواجهة سيعمّق الإحباط الشعبي وقد يؤدي إلى اضطرابات أو تجدد الصراع.
دعوة للإسراع في تنفيذ المسار السياسي
وشدد الأمين على ضرورة المضي قدمًا بوتيرة تعكس خطورة المرحلة، معتبرًا أن وجود عواقب واضحة للعرقلة شرط أساسي للحفاظ على مصداقية العملية السياسية ومنع فقدان الليبيين ثقتهم بالطريق نحو الوحدة والانتخابات.
مسؤولية البرلمان ودوره المحوري
وحمل الأمين البرلمان، بوصفه شريكًا أساسيًا لبعثة الأمم المتحدة، مسؤولية خاصة في هذا الوقت، داعيًا إياه إلى إظهار الإرادة السياسية والقيادة اللازمة للاضطلاع بدوره في دعم توحيد المؤسسات، وتكليف حكومة وطنية جديدة واحدة وفق الخطة الأممية، وتمكين الانتقال نحو الانتخابات في الوقت المناسب.
الوقت عامل حاسم في مستقبل البلاد
وختم الأمين حديثه بالتأكيد على أن الوقت جوهري وحاسم، وأن حياة ومستقبل الشعب الليبي يعتمدان على تحرك حاسم ومسؤولية عالية والتزام متجدد بالمسار الأممي القادر على قيادة البلاد نحو الاستقرار والحكم المستدام.

0 تعليق