وزير الخارجية يترأس اجتماع المجلس الوزاري لمجلس التعاون في دورته (166) التحضيرية للقمة الخليجية السادسة والأربعين - الأول نيوز

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

المنامة في 30 نوفمبر / بنا / ترأس سعادة الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني، وزير الخارجية رئيس الدورة الحالية للمجلس الوزاري، اجتماع المجلس الوزاري لمجلس التعاون في دورته السادسة والستين بعد المائة، التحضيرية للقمة الخليجية السادسة والأربعين لأصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون، حفظهم الله ورعاهم، وبحضور أصحاب السمو والمعالي والسعادة وزراء الخارجية في دول المجلس، ومعالي الأستاذ جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون.

 

وفي بداية الاجتماع، ألقى سعادة وزير الخارجية كلمة نقل فيها تحيات وتقدير حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين المُعظم، حفظه الله ورعاه، وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله، وأملهم في نجاح هذا الاجتماع التحضيري للقمة الخليجية السادسة والأربعين.

 

كما أعرب سعادة الوزير عن خالص الشكر لمعالي السيد عبدالله بن علي اليحيا، وزير خارجية دولة الكويت الشقيقة، لما بذله من جهود قيمة خلال رئاسته للدورة الماضية للمجلس الوزاري، وعلى إدارته الحكيمة لاجتماعاته، ولمعالي الأستاذ جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون، ومساعديه ومنسوبي الأمانة العامة على جهودهم في الإعداد لهذا الاجتماع.

 

وقال إن استضافة مملكة البحرين للقمة السادسة والأربعين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية تجسد تمسك دولنا بمواصلة تعزيز مسيرة التعاون والإنجازات الخليجية التي رعاها أصحاب الجلالة والسمو القادة على مدى أكثر من أربعين عامًا، كما أنها تعكس حرصهم، أيدهم الله، على مواصلة الحفاظ على تماسك وتضامن مجلس التعاون، وعزيمتهم وتصميمهم على المضي قدمًا نحو مزيد من التعاون والتكامل لما فيه خير دولنا الشقيقة ومواطنيها الكرام.  

 

وأضاف سعادة وزير الخارجية أن مجلس التعاون أثبت خلال الأعوام الماضية، قدرته على مواجهة التحديات الإقليمية والدولية، مما جعله كيانًا إقليميًا فاعلًا ومؤثرًا في تعزيز الأمن والاستقرار، وباتت منجزاته التنموية نموذجًا في التخطيط السليم والرؤية الحكيمة، وأصبح بكل فخر محل تقدير عالمي كبير.

 

وقال سعادة وزير الخارجية إن مقام المجلس الأعلى لمجلس التعاون يؤكد على أهمية استمرار تقييم إنجازات العمل الجماعي، ويدعو إلى اعتماد مواقف وقرارات تعزز أداء مجلس التعاون وتضامن دوله الأعضاء ووحدة المواقف، ومواصلة الالتزام بدفع عجلة التنمية لما فيه خير مواطني دول المجلس، ومناصرة القضايا العربية العادلة، وصون الأمن القومي العربي، وضمان حقوق الشعوب العربية في الأمن والاستقرار والعيش الكريم، والتعاون مع المجتمع الدولي للحفاظ على السلم والأمن العالميين، وتعزيز التنمية المستدامة لما فيه خير البشرية جمعاء.

 

كما ألقى معالي السيد عبدالله بن علي اليحيا، وزير خارجية دولة الكويت الشقيقة، كلمة أعرب من خلالها عن خالص شكره وتقديره لسعادة الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني ولقيادة وحكومة وشعب مملكة البحرين، على ما حظي به من حفاوة الاستقبال، وكرم الضيافة، وحسن التنظيم والإعداد المميز لأعمال هذا الاجتماع الوزاري التحضيري، وهو ما يعبر عن عمق الروابط الأخوية المتجذّرة بين دول مجلس التعاون، وتهانيه وتبريكاته لمملكة البحرين بمناسبة توليّها رئاسة المجلس الأعلى لمجلس التعاون في دورته 46، داعيًا المولى عز وجل أن يكلل مساعيها بالتوفيق والسداد، بما يعزز مسيرة العمل الخليجي المشترك، ويرسّخ من حضور مجلس التعاون ومكانته الإقليمية والدولية.

 

كما عبر معالي وزير خارجية دولة الكويت الشقيقة لأصحاب السمو والمعالي والسعادة، عن عميق الشكر وعظيم الامتنان على ما أحاطوا به دولة الكويت من دعمٍ صادق وتأييدٍ كريمٍ طيلة فترة رئاستها للدورة 45 للمجلس الأعلى، وهو ما يجسّد روح الإخاء والمصير المشترك، ويعكس رسوخ نهج التعاون والتضامن الذي قامت عليه هذه المنظومة المباركة منذ تأسيسها، مثمنًا معاليه الجهود الطيبة والحثيثة لمعالي الأستاذ جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون، وللسادة الأمناء المساعدين وكافة العاملين في الأمانة العامة، والتي بذلوها برؤية مهنية واضحة، أسهمت في نجاح مهام رئاسة دولة الكويت.

 

هذا وألقى معالي الأستاذ جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون، كلمة رفع من خلالها أسمى آيات الشكر والعرفان إلى مـقام حـضـرة صـاحـب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين المُعظم، حفظه الله ورعاه، وإلى حكومته الرشيدة، على الاستضافة الكريمة لاجتماع المجلس الوزاري للتحضير لانعقاد الدورة السادسة والأربعين للمجلس الأعلى، والتي ستحتضنها مملكة البحرين، متطلعًا خلال رئاسة مملكة البحرين للمجلس الأعلى إلى مزيدٍ من العطاء والإنجاز في مسيرة مجلس التعاون المبارك.

 

كما رفع معاليه أسمى آيات الشكر والعرفان لأصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون، حفظهم الله ورعاهم، على دعمهم اللامحدود للأمانة العامة ولمسيرة العمل الخليجي المشترك، مؤكدًا على استمرار الأمانة العامة بكل منسوبيها في العمل بجدٍ لتنفيذ توجيهاتهم السامية، والمضي قدمًا في مسيرة العمل الخليجي المشترك، تحقيقًا للتكامل الخليجي المأمول.

 

وتم خلال الاجتماع، بحث الموضوعات المدرجة على جدول أعمال المجلس، بما فيها متابعة تنفيذ قرارات المجلس الأعلى لمجلس التعاون وقرارات المجلس الوزاري، ومناقشة التوصيات المرفوعة من المجالس واللجان الوزارية المتخصصة، والتقارير المرفوعة من الأمانة العامة بشأن تعزيز التعاون والتكامل الخليجي في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية والدفاعية والتنموية والاجتماعية.

 

وناقش المجلس الوزاري تطورات مفاوضات اتفاقات التجارة الحرة بين مجلس التعاون والدول والمجموعات الدولية، ونتائج الاجتماعات المشتركة بين مجلس التعاون وعدد من الدول الصديقة والتكتلات الدولية، والترتيبات الجارية لعقد عدد من القمم والمؤتمرات والحوارات الاستراتيجية بين مجلس التعاون وعدد من الدول الصديقة.

 

كما ناقش المجلس الوزاري تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية الراهنة وتداعياتها على الأمن والاستقرار الإقليمي، ومستجدات الأوضاع في عدد من الدول، والجهود التي تبذل لتخفيف حدة التوتر والتصعيد، ودعم جهود الإغاثة وتقديم الدعم الإنساني للمتضررين من النزاعات، بالإضافة إلى القضايا المتعلقة بالحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي، ومكافحة الإرهاب والتطرف وحماية الملاحة البحرية.

 

وناقش المجلس الوزاري البيان الختامي للقمة الخليجية، وإعلان القمة، وقرر رفع توصياته إلى مقام المجلس الأعلى لاعتمادها في القمة السادسة والأربعين لأصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس التي ستبدأ أعمالها بتاريخ 3 ديسمبر 2025.

 

وترأس وفد مملكة البحرين في الاجتماع، السفير الشيخ عبدالله بن علي آل خليفة، مدير عام العلاقات الثنائية بوزارة الخارجية، وعضوية السفير الدكتور يوسف عبدالكريم بوجيري، المدير العام للشؤون القانونية وحقوق الإنسان، والسفير سعيد عبدالخالق سعيد، رئيس قطاع التنسيق والمتابعة، والسفير نوار عبدالله المطوع، القائم بأعمال رئيس قطاع شؤون مجلس التعاون، وعدد من المسؤولين.

 

ع.س, ت.و, A.A

0 تعليق